تمكنت تقنية التحفيز النووي للوصول الى نتيجة مذهلة وهي تحويل خلايا الجلد الى خلايا جذعية, فاتحتا الباب على مصراعيه اما تطبيقات الخلايا الجذعية ,وواضعة حدا لمشكلة الرفض المناعي وللاشكالات الاخلاقية التي رافقت ابحاث الخلايا الجذعية. فلقد تمكن اطباء بجامعة كولومبيا بالولايات المتحدة من تحسين القدرة البصرية لفأرة فقدت النظر باستعمال خلايا جذعية محفزة مأخوذة من جلد ادمي.الامر الذي يتوقع تطبيقه سريريا على الانسان في غضون السنوات الخمس القادمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق